التسويق بالبريد الإلكتروني – دليلك الشامل لعام 2022

التسويق بالبريد الإلكتروني

التسويق بالبريد الإلكتروني هو أهم استراتيجيات التسويق الإلكتروني التي تعمل على تحقيق الأهداف التسويقية وجذب العملاء إلى العلامة التجارية.

وسوف نوضح الآن أهميته ومزاياه وكيفية استخدامه في تحقيق الأهداف التسويقية والبيعية للعلامات التجارية.

ما هو التسويق بالبريد الإلكتروني؟

هو الترويج والتسويق للمنتجات والخدمات التي تقدمها الأنشطة التجارية والخدمية والعلامات التجارية من خلال البريد الإلكتروني.

فهل صادفك من قبل الدخول إلى أحد المواقع الإلكترونية وتظهر أمامك هذه العبارة،

“سجل بريدك الإلكتروني للاشتراك في النشرة البريدية، أو لتحصل على أخر التحديثات، أو أخر العروض المتاحة”؟

إذا كانت الإجابة بنعم دعني أخبرك أن هذا ما يدعى بالتسويق بالبريد الإلكتروني أو الـ “Email Marketing“.

وإذا قمت بالفعل بالاشتراك لديهم وتسجيل بريد الإلكتروني، فهذا يعني أنك مهتم بما يقدمه هذا الموقع من خدمة أو منتج، وأنك على وشك أن تحصل عليه.

ولهذا تعتبر هذه الاستراتيجية من أهم استراتيجيات التسويق، التي يجب على أصحاب الأعمال والعلامات التجارية الاعتماد عليها، واستخدامها لتحقيق أهدافهم التسويقية والبيعية.

وكما ذكرنا من قبل أن التسويق بالبريد هو أحد طرق واستراتيجيات التسويق الإلكتروني، فيمكن من خلال هذه الاستراتيجية إرسال رسائل بريدية لقاعدة العملاء المهتمين بخدمات ومنتجات البيزنس أو العلامة التجارية.

وهم من قاموا من قبل بالاشتراك لديك لإرسال رسائل تسويقية لهم أو نشرات إخبارية عن علامتك التجارية، فهم عملاء محتملين يرحبون برسائل وعروض هذا البراند.

ويمكنك من هنا عمل قاعدة بيانات للعملاء، وإرسال الرسائل التسويقية المحدد للعملاء المهتمين حسب الأهداف التسويقية الموضوعة للعلامة التجارية.

مزايا التسويق بالبريد الإلكتروني

التسويق عبر البريد اللإلكتروني

الحقيقة أن هناك عدة أسباب تجعل رواد الأعمال والعلامات التجارية تستخدم هذه الاستراتيجية، مثل:

  • مستخدمين الإيميل أعدادهم في تزايد فمن منا اليوم لا يمتلك بريد إلكتروني.
  • تكلفة التسويق عبر البريد الإلكتروني بسيطة جدًا والعائد منها يكون أضعاف على كعس استراتيجيات التسويق الأخرى.
  • يعتبر أداة قوية جدًا عند دمجه مع بيانات المتجر الإلكتروني، حيث تسهل الوصول للعملاء المستهدفين.
  • سهولة قياس نتائج التسويق بالإيميل حسب الأهداف التسويقية الموضوعة.
  • ارتفاع معدل تحقيق الأهداف التسويقية أو العائد من المبيعات.
  • توفير الوقت والجهد من خلال إرسال رسالة واحدة لعدد كبير من العملاء المهتمين بالمنتجات والخدمات الخاصة بالعلامة التجارية.
  • توافر العديد من أدوات خدمة البريد الإلكتروني التي تساعد في إنشاء حملات تسويقية تستهدف عدد كبير من العملاء وقياس أثر هذه الحملات.
  • يمكن أن يظهر أسم كل عميل على حدا في الإيميل مما يعطي انطباع للعميل أنه شخص مميز.
  • يعتبر التسويق بالإيميل وسيلة لبناء علاقة طويلة المدى مع العملاء ووسيلة للحصول على ولائهم.

كيف تحصل على قاعدة بيانات من البريد الإلكتروني الخاص بالعملاء

هناك بعض الإجراءات التي تتبعها معظم الشركات لإضافة مشتركين على قوائمهم البريدية، يقومون من خلالها بطلب البيانات مثل الاسم والإيميل للتسجيل في الموقع، ثم بعد ذلك تستخدم هذه البيانات في إرسال رسائل تسويقية للعملاء، مثل:

  • إضافة استمارة اتصال على الموقع الإلكتروني بحيث يكون أول ما يراه العميل عند الدخول للموقع تطلب منهم تسجيل بياناتهم.
  • إنشاء نوافذ منبثقة “Light box pop ups” تظهر للعملاء أثناء تصفحهم الموقع الإلكتروني.
  • إنشاء صفحة هبوط “Landing Page” يمكن من خلالها دعوة العملاء الاشتراك بالقائمة البريدية.
  • الحصول على الإيميل عند وقت الشراء أو الحصول على الخدمة أو بعد إتمام عملية البيع.
  • تشجيع العملاء على ملء نموذج الاتصال حتى يحصلوا على خصم معين أو عرض معين.
  •  استخدام منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالشركة أو النشاط التجاري للحصول على بيانات العملاء.

التخطيط لحملة التسويق بالبريد

لعلك تتساءل كيف يمكننا البدء في استخدام استراتيجية التسويق عبر البريد الإلكتروني؟

يجب التمهل والتفكير قليلا في بعض الأمور المهمة وأخذ الوقت الكافي للتخطيط للحملة ففي البداية يجب تحديد الآتي:

أولًا: تحديد الأهداف التسويقية

يقصد بتحديد الأهداف التسويقية للحملة ما النتائج المنتظرة من هذه الحملة، ثم نحدد ما هي مؤشرات الأداء التي تبين تحقيق الهدف.

لذا الهدف يجب أن يكون محدد بوقت وواضح وقابل للتحقق والقياس ومرتبط بالجمهور والعلامة التجارية لكي نتمكن قياس مدى تحقيقه.

ومن أمثلة الأهداف التسويقية: زيادة المبيعات بنسبة 20% خلال الربع الأول لعام 2021، وهنا يكون مؤشر الأداء هو نسبة المبيعات خلال الربع الأول من العام.

ويمكن أن يكون الهدف زيادة عدد الذين قاموا بتحميل التطبيق إلى 2000 شخص خلال شهر يناير وهنا يكون مؤشر الأداء هو عدد تحميلات التطبيق خلال الشهر.

ثانيًا: اختيار الجمهور المستهدف

يجب تحديد جمهورنا المحتمل الذي يجب أن نستهدفه، ونحدد أيضًا الخصائص الديموغرافيا للجمهور من النوع والعمر والتعليم وأماكن تواجدهم وهواياتهم.

وما هي احتياجاتهم وأهدافهم والعوائق التي تقابلهم وسوف تقوم أنت بحلها عند عرض خدمتك عليهم.

ثم تقسيم الجمهور إلى شرائح حسب صفاتهم وخصائصهم حتى يتم تحديد المحتوى المناسب لكل شريحة على حدا.

ثالثًا: صياغة المحتوى

بعد أن تم تحديد الهدف من الحملة وخصائص الجمهور، نقوم بصياغة المحتوى المناسب لكل شريحة من العملاء الذي نقوم بإرساله، بداية من العنوان والذي يجب أن يكون واضح وموجز ويكون خاطف للعين حتى يزيد من نسبة الفتح للرسائل الإلكترونية ويهم القارئ ومتوافق مع المحتوى الداخلي.

ثم كتابة المحتوى الداخلي والذي يكون له عدة خصائص، مثل:

  • يجب أن يكون النص قصير وموجز حتى لا يضطر القارئ إلى قضاء وقت كبير في القراءة ومحاولة الفهم.
  • إضافة عامل مرئي يعبر عن المنتج أو الخدمة مثل صورة أو فيديو أو انفوجرافيك.
  • كتابة خصائص المنتج أو الخدمة وإظهار بعض مميزاتها.

6 خطوات لعمل حملة تسويقية بالبريد الإلكتروني

  1. إنشاء قائمة بريدية للعملاء المهمتين بعلامتك التجارية مع تجنب شراء قوائم جاهزة.
  2. اختيار المزود الخدمة الذي سيتم من خلاله إنشاء الحملة.
  3. تصميم المحتوى الخاص بالرسائل وعمل تقويم للمحتوى.
  4. عمل اختبار A/B لنسبة بسيطة من القائمة البريدية العملاء لمعرفة المحتوى المناسب للجمهور.
  5. إطلاق الحملة التسويقية بعد التأكد من استخدام عناوين جذابة ودعوة لاتخاذ القرار “CTA” واضحة.
  6. متابعة النتائج وعمل تحليلات واستنتاجات لمعرفة إذا كانت الحملة تحتاج إلى تحسين أم لا.

أنواع رسائل البريد الإلكتروني

تتعدد أنواع الرسائل التسويقية التي يمكن إرسالها بالبريد للعملاء، مثل:

رسائل ترحيبية

هي أول الرسائل التي يتلقاها المشتركين بالقائمة البريدية، وذلك بعد تأكيد الاشتراك ببريديهم الإلكتروني في القائمة البريدية لديك، ولا تكون هذه الرسالة مرتبطة بهدف تسويقي.

رسائل إخبارية

الرسائل الإخبارية هي التي من خلالها يتم أخبار المشتركين بكل ما هو جديد، ليكونوا على اطلاع بأخر تحديثات الخاصة بالنشاط.

مثل بداية موسم الخصومات وأخبارهم بتوافر خدمة أو منتج جديد أو كيفية الحصول على عرض معين أو دعوة لقراءة مقال جديد.

رسائل تذكيرية

وهي رسائل حماسية ترسل لعملاء لتذكيرهم بالعروض أو الخدمات الموجودة لتشجيعهم على التفاعل مع النشاط التجاري قبل انتهاء صلاحية العرض.

ويكون الهدف من هذا النوع من الرسائل هو جذب انتباه العملاء الغير نشطين حتى يندمجوا مع العلامة التجارية مرة أخرى، أو إكمال إجراء معين قاموا به من قبل مثل إتمام عملية الشراء للمنتجات الموضوعة بسلة التسوق.

رسائل شكر أو تأكيد

وهي رسائل من خلالها يتم شكر العميل على القيام بإجراء معين مثل إتمام الشراء أو تأكيد قيامه بفعل معين داخل الموقع أو التطبيق.

كيفية تحديد نوع الرسائل المرسلة للعملاء

لزيادة أثر التسويق عبر البريد الإلكتروني يجب التفكير في المراحل التي يمر بها العميل لدعم جهودك وتوصيل العميل للدراية الكاملة بمنتجك.

فالعميل المحتمل يمر بأربعة مراحل يجب أن تتعامل مع العميل في كل مرحلة بما يناسب لتحقيق أقصى استفادة من الحملة.

  • المرحلة الأولى هي مرحلة الوعي “Awareness”:

وفيها يكتشف العميل علامتك التجارية وهذه فرصة جيدة لإرسال رسائل إخبارية تشرح بها خدمتك أو منتجك بالتفصيل.

  • المرحلة الثانية هي مرحلة الرغبة “Desire”:

بعد أن يكون العميل على دراية بعلامتك ومنتجاتك يصبح لديه الرغبة في الشراء، هنا تقوم بإرسال رسائل بها عروض ترويجية مثل عرض الشحن المجاني أو التجربة مجاناً او خصم مالي.

  • المرحلة الثالثة وهي مرحلة اتخاذ الإجراء “Action”:

وهنا يقوم العميل بالبحث عنك واتخاذ إجراء فعليًا بالشراء منك وهنا يتحقق هدفك التسويقي وتقوم أنت بتيسير الإجراءات والتواصل مع العميل بشكل أنيق يجعله يشعر بالاطمئنان لك ويقوم بالفعل باتخاذ القرار بالشراء أو الحصول على المنتج.

  • المرحلة الرابعة وهي مرحلة ما بعد اتخاذ الاجراء:

في هذه المرحلة يجب عليك الحفاظ على عملائك وإرسال رسائل لتوطيد العلاقات مع عملائك حتى يصبحوا عملاء دائمين، مثل رسائل شكر لشراء المنتج ورسائل دورية بها تحديثات لنشاط والتطويرات التي قمت بها في عملك أو عمل استطلاع آراء العملاء لجمع معلومات بخصوص أمر يهمك في علامتك التجارية.

أهم مزودي خدمات تسويق بالإيميل

مزودي خدمات التسويق بالإيميل هي أدوات تمكنك من إرسال ما يزيد عن ألف رسالة لعملائك في وقت واحد، ولها العديد من الخصائص مثل:

  • أنها تمكنك من جدولة مواعيد الإرسال سواء أسبوعية أو شهرية.
  • توفر لك إمكانية تخزين القوائم البريدية التي تحتوي على بيانات العملاء.
  • توفر لك قوالب جاهزة تناسب كل علامة تجارية وتمكنك من إضافة الألوان والصور والخطوط التي تتماشى مع الهوية البصرية.
  • إمكانية تخصيص وترتيب وتنسيق العناصر وحذفها داخل الرسالة مثل أيقونات السوشيال ميديا وزر الـ “CTA“.
  • بعضها يوفر خاصية الـ “Comparative” أي المقارنة بين الحملات والاستنتاج والتعديل.
  • توفر خاصية الـ “Auto-motion” وهي خاصية توفر تقارير عن سير العمل والإحصائيات الخاصة بالحملة.
  • قياس أثر هذه الرسائل مثل كم عدد الذين فتحوا الرسائل وكم عدد الذين ضغطوا على الروابط.
  • تمكنك من معرفة سلوك العملاء تجاه رسالتك.
  • بعض الأدوات توفر خطط مجانية للشركات.

ومن أهم هذه الأدوات:

  • ميل شيمب “MailChimp”.
  • Moosend.
  • GetResponse.
  • iContact.
  • ConvertKit.
  • Constant contact.
  • HubSpot.

أفضل الممارسات لنجاح الحملة التسويقية بالبريد

التسويق من خلال البريد الالكتروني

لكي نضمن أن يتفاعل العملاء مع رسائلنا التسويقية هناك بعض الأمور المهمة التي يجب أتباعها، مثل:

  • ضبط وتيرة الإرسال للرسائل وتحديد جدول لمواعيد الارسال، وتوافر فترة كافية بين كل رسالة والأخرى.
  • إتاحة الفرصة للعملاء لإلغاء اشتراكهم أو تحديث تفضيلاتهم دون إلغاء الاشتراك.
  • إضافة أيقونات السوشيال ميديا الخاصة بنشاط في الرسائل حتى يتمكن العملاء من معرفتك عن قرب.
  • كتابة رسالة تسويقية واضحة وموجزة وقصيرة وتلبي احتياج العملاء.
  • إضافة زر اتخاذ القرار “Call to Action” تشرح به ما تريد أن يقوم به العميل مثل “أحجز الان”، “اشترك الان”.
  • استخدام اختبار A/B وهو اختبار لبعض العناصر في الرسالة الإلكترونية مثل الدعوة إلى اتخاذ إجراء أو سطر الموضوع أو بعض العناصر المرئية مثل الصور والفيديوهات للتأكد من أن هذه الرسالة هي المناسبة لعملائك.
  • تتبع نتائج الحملة التسويقية ومدى تحقيق الأهداف لمعرفة مدى نجاح الحملة.
  • معاينة شكل الإيميل من الهاتف أو سطح المكتب وشكله في الـ “In Box” قبل الإرسال.

أهم المؤشرات فاعلية الحملات التسويقية بالبريد

هناك العديد من المقاييس التي من خلالها نحدد مدى فاعلية الحملة التسويقية، وتحقيق الأهداف الموضوعة، مثل:

  • نسبة الفتح “Open Rate”:

يعتبر هذا المقياس من أهم المعايير لقياس مدى فاعلية الحملة، والمقصود بنسبة الفتح هو نسبة من قاموا بفتح الرسائل ممن استلموها.

فإذا كان لدينا قائمة بريدية تتكون من 500 عميل وتم الارسال لهم، وعدد الرسائل التي تم فتحها 100 رسالة فقط، إذا فإن نسبة الفتح هي 20%.

كما أنه إذا كان الـ “Open Rate” أكثر من 15% فهذا يدل على الحاجة لبعض التحسينات في الحملة، أما إذا كان المعدل أكثر من 15% فهذا يعتبر مؤشر على نجاح الحملة وفاعلية الحملة.

  • نسبة النقر على الروابط:

نسبة النقر هي نسبة من فتحوا الروابط الموجودة في الرسالة الإلكترونية ممن قاموا بفتح الرسالة.

ويدل هذا المعدل على مدى جودة المحتوى المكتوب وهل المحتوى لاقى إعجاب جمهورك وشجعهم على فتح الروابط أم لا.

  • نسبة الارتداد “Bounce Rate”:

وهي نسبة الذين لم تصلهم رسالتك ممن تم الإرسال إليهم ويقسم هذه النسبة إلى نوعين:

الارتداد الدائم “Hard Bounce”: وهو عندما يكون البريد الإلكتروني غير صالح أو غير موجود وفى هذه الحالة لم تصل الرسائل أبدأً.

الارتداد المؤقت “Soft Bounce”: عندما يكون هناك مشكلة مؤقتة مع الميل الخاص بالعميل مثل امتلاء صندوق الوارد أو مشكلة مع مزود الخدمة ولذا تعتبر مشكلة مؤقتة وعند حلها سوف تصل الرسالة.

  • معدل التحويلات “Conversion Rate”:

هو نسبة الذين قاموا بالإجراء المطلوب في الرسالة ممن فتح الرسائل مثل شراء المنتج أو اختيار العرض أو الحصول على الخدمة بعد تلقي الرسالة.

نصائح مهمة لجذب العملاء من خلال الإيميل

  • عمل تصميم مميز للرسائل المرسلة للعملاء ويتماشى مع الهوية البصرية للعلامة التجارية.
  • استخدام الصور عالية الجودة أو الفيديوهات القصيرة ذات صلة في الرسالة.
  • كتابة عنوان جذاب وموجز يعمل على تحفيز العملاء لفتح الرسائل.
  • كتابة محتوى بسيط وواضح ومتوافق مع هدف الحملة والاهتمام بتنسيقه.
  • جدولة الرسائل وإرسالها في الوقت المناسب للعملاء مراعاة المناسبات.
  • تنظيم وجدولة الإرسال وعمل مواعيد لجميع خطواتك

الخلاصة

التسويق بالبريد الإلكتروني هو وسيلة للترويج للمنتجات والخدمات عن طريق إرسال رسائل عبر البريد الإلكتروني للعملاء المهتمين بالنشاط التجاري.

ويعتبر أيضًا استراتيجية رائعة لزيادة المبيعات الخاصة بالعلامات التجارية كما أنه يتميز بأن له عائد كبير على الاستثمار، لذلك يجب الاهتمام باستخدام البريد الالكتروني في حملاتك التسويقية.